الأحد، 13 نوفمبر 2016







خصائص ومجالات أدب الأطفال ذوي الإعاقة

يعد الأشخاص من ذوي الإعاقة أعضاء في المجتمع لهم الحق في نيل الدعم الذي يحتاجونه في مجالات التعليم والصحة والتوظيف والثقافة والخدمات الاجتماعية..
وكل الأطفال يمكن تعليمهم بما فيهم الأطفال من ذوي الإعاقة يمكن أن نصل في تعليمهم وتدريبهم إلى أقصى ما تسمح به قدراتهم، لكن المواد الثقافية والأدبية التي تعد وتقدم لهم تحتاج إلى تعديل في طريقة استخدامها لتلائم بعض حالات الإعاقة التي تتطلب طرقا مختلفة للاتصال، ومن الضروري الحرص على وصول جميع أشكال الثقافة والمواد المقروءة إلى هذه الفئة من الأطفال في أماكن وجودهم، فالطفل الكفيف يعتبر طفلاً معاقاً بالنسبة للكتب المطبوعة وليس كذلك للكتاب المعد بطريقة برايل، والطفل الذي لديه مشكلة في القراءة يعتبر معاقاً بالنسبة للكتب المطبوعة بالطريقة التقليدية، ولكنه يصبح قارئاً جيداً للكتب المعدلة المطبوعة بطريقة تناسبه مثل استخدام حروف حجمها كبير. والطفل المعاق ذهنياً يمكنه استخدام الكتاب البسيط في مضمونه والمناسب لعمره العقلي وليس الزمني.
هناك أطفال تكون لديهم إعاقات ذهنية أو حسية أو جسمانية أو إعاقة في مظاهر النمو المختلفة أو صعوبات في التعلم أو مشكلات في التخاطب أو اضطرابات انفعالية، وهؤلاء يحتاجون إلى توافر المواد الثقافية بأشكال مختلفة.






لمزيد من التفاصيل: http://www.almanalmagazine.com/%D8%AE%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D8%B5-%D9%88%D9%85%D8%AC%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A3%D8%AF%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B7%D9%81%D8%A7%D9%84-%D8%B0%D9%88%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D8%A7%D9%82%D8%A9/


خصائص ومجالات أدب الأطفال ذوي الإعاقة

هناك تعليقان (2):