الأحد، 13 نوفمبر 2016




https://www.youtube.com/watch?v=z3RbBzSMx7s


ادب الطفل، ما بين المشهود و المنشود و طفل ضائع وسط إسقاطات ثقافة الغرب - حوار المساء










د. بشارة مرجية - اهمية أدب الأطفال-1-10-2015

https://www.youtube.com/watch?v=VQwPHV_NoSY

أهمية أدب الأطفال في تكوين الثقافة الطفلية

العدد: 
14028
يعد أدب الأطفال مصدراً هاماً من مصادر ثقافة الطفل لأنه يساهم في تكوين الوعي المعرفي عنده عن طريق القراءات المتتالية لمختلف الأجناس الأدبية
، إلا أن هذا الأدب يحتاج إلى كتاب وأدباء يضعون جل اهتمامهم في خدمة الأدب الموجه للأطفال وينصرفون إليه كلية لأن قصة الطفل تختلف عن قصة الكبير وكذلك المسرح والشعر لاختلاف طبيعة الأدبين واختلاف المتلقي . فالأديب الذي يكتب للكبار يكون على معرفة جيدة بقارئه وإن كانت هذه المعرفة أحياناً يكتنفها بعض الغموض .. أما من يكتب للصغار فإن عليه أن يتغلغل في نفسية الطفل ويحللها ويعرف ردود أفعاله تجاه ما يوجه إليه .. فالطفل له عالمه ومعجمه اللغوي الذي يتناسب مع تفكيره ووعيه وإدراكه وهذا يعني أن على الأديب أن يعرف عالم الطفل بدقة ليتمكن من تقديم إنتاجه الأدبي إليه بحيث يلقى التقبل والإقبال عليه .والكتابة للطفل ليست - كما يخطئ الكثيرون – سهلة بل هي أصعب من الكتابة للكبار لأن عالم الطفل يحتاج إلى كاتب ومحلل نفسي في الوقت ذاته ليتمكن من الولوج فيه وتقديم ما هو مقنع .‏


لمزيد من المعلومات: http://ouruba.alwehda.gov.sy/node/230647


القصة في أدب الأطفال


الإنسانُ قصةُ كلِّ قِصَّة، سواء أكانت نثرية أم شعرية، للكبار أم للصغار، نشأت مع الإنسان ليعبر بها عن حياته في صراعه مع عدوه، سواء أكان وحشًا أم إنسانًا....

وهي الفن العريق لصيق الروح بالإنسان في كل لغة، في كل زمان ومكان فما تعريف القصة؟.

تعريف القصة:
(القصة أسلوب إبداعي من أساليب البيان، ينهج فيه القاص تتبع الأثر، معتمدًا على جملة عناصر أهمها: الموضوع والشخوص والحبكة والهدف[1].

وقصص أدب الطفولة، وإن كانت تشترك مع قصص الكبار ببعض الصفات، إلا أنها تفترق عنها في صفات أخرى.

عناصر القصة في أدب الأطفال:
عناصر القصة عند الدكتور علي الحديدي:
يحدد الدكتور علي الحديدي عناصر القصة للأطفال بقوله: (وأهم عناصر القصة التي يجب أن تراعى عند التأليف للأطفال يمكن تلخيصها فيما يلي:
الحبكة- بيئة القصة الزمانية والمكانية- الموضوع- الشخوص- الأسلوب- الشكل والحجم)[2].

عناصر القصة عند أحمد نجيب:
ويحدد أحمد نجيب المقومات الأساسية في القصة بما يلي[3]:
1- الفكرة الرئيسية التي تجري الأحداث في إطارها
2- البناء والحبكة وتشمل المقدمة والعقدة والحل
3- أسلوب كتابة القصة
4- الشخصيات
5- مجموعة أخرى من الاعتبارات.


رابط الموضوع: http://www.alukah.net/literature_language/0/49284/#ixzz4PsiXKPnk






خصائص ومجالات أدب الأطفال ذوي الإعاقة

يعد الأشخاص من ذوي الإعاقة أعضاء في المجتمع لهم الحق في نيل الدعم الذي يحتاجونه في مجالات التعليم والصحة والتوظيف والثقافة والخدمات الاجتماعية..
وكل الأطفال يمكن تعليمهم بما فيهم الأطفال من ذوي الإعاقة يمكن أن نصل في تعليمهم وتدريبهم إلى أقصى ما تسمح به قدراتهم، لكن المواد الثقافية والأدبية التي تعد وتقدم لهم تحتاج إلى تعديل في طريقة استخدامها لتلائم بعض حالات الإعاقة التي تتطلب طرقا مختلفة للاتصال، ومن الضروري الحرص على وصول جميع أشكال الثقافة والمواد المقروءة إلى هذه الفئة من الأطفال في أماكن وجودهم، فالطفل الكفيف يعتبر طفلاً معاقاً بالنسبة للكتب المطبوعة وليس كذلك للكتاب المعد بطريقة برايل، والطفل الذي لديه مشكلة في القراءة يعتبر معاقاً بالنسبة للكتب المطبوعة بالطريقة التقليدية، ولكنه يصبح قارئاً جيداً للكتب المعدلة المطبوعة بطريقة تناسبه مثل استخدام حروف حجمها كبير. والطفل المعاق ذهنياً يمكنه استخدام الكتاب البسيط في مضمونه والمناسب لعمره العقلي وليس الزمني.
هناك أطفال تكون لديهم إعاقات ذهنية أو حسية أو جسمانية أو إعاقة في مظاهر النمو المختلفة أو صعوبات في التعلم أو مشكلات في التخاطب أو اضطرابات انفعالية، وهؤلاء يحتاجون إلى توافر المواد الثقافية بأشكال مختلفة.






لمزيد من التفاصيل: http://www.almanalmagazine.com/%D8%AE%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D8%B5-%D9%88%D9%85%D8%AC%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A3%D8%AF%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B7%D9%81%D8%A7%D9%84-%D8%B0%D9%88%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D8%A7%D9%82%D8%A9/


خصائص ومجالات أدب الأطفال ذوي الإعاقة
كيف نكتب للأطفال
يرى عبدالرحمن بسيسو أن لأدب الأطفال سماته الخاصة، وأنّ هذه السّمات تزداد حدّة ووضوحا كلما قل سن الطفل، أو الطّفلة، اللذين نتوجه إليهما بكتابتنا، ولا تقتصر هذه السّمات، في رأيه، على المضامين أو على طرائق تقديمها، وإنما تبدأ من الفكرة، وتمرّ باللّفظة والمفردة والجملة والعبارة والتركيب اللغوي والأسلوبي، وهي تشمل جميع البنى الجزئية والكلية للعمل الإبداعي.
إذن يذهب بنا الكاتب هنا إلى التساؤل: كيف نكتب للأطفال؟ ويجيب عن هذا السؤال بالانطلاق من تمييز الكتابة الإبداعية الموجهة للأطفال عن غيرها من مجالات الكتابة وحقولها، فالكتابة كتابات، والأدب آداب، والثقافة ثقافات، واللغة لغات، والأسلوب أساليب، كما يقول، والكتابة، في المحصلة النهائية وفي أغلب الحالات، هي رسالة ثقافية ذات موضوع.


لمزيد من التفاصيل: http://alarab.co.uk/?id=68132



أدب الأطفال والتربية الإبداعية



يقول بياجيه: "إن الهدف الأساسي من التربية هو خلق رجال قادرين على صنع أشياء جديدة، ولا يقومون فقط بتكرار ما صنعته الأجيال السابقة، رجال مبدعين، مبتكرين، ومكتشفين" (Fisher, 2001).

ومما لا شك فيه أن هذا النوع من الرجال الذي ذكره بياجيه، يحتاج إلى تربية من نوع خاص؛ ألا وهي التربية الإبداعية. فمثلما توجد تربية دينية، وتربية رياضية، وتربية فنية، فإن هناك تربية إبداعية، هدفها خلق الأفراد المبدعين في المجتمع، من خلال الكشف عن طاقاتهم الإبداعية وتنميتها وتطويرها. وهذه التربية توجه اهتمامها وأساليبها وأنشطتها إلى الإبداع.

ولا يخفى على أحد أهمية وجود الأفراد المبدعين في المجتمع، "حيث تعتبر العمليات الابتكارية والإبداعية صاحبة الفضل في تقدم الحياة وتطورها على مر العصور والأجيال، ولهذا فإن أصحاب القدرات الابتكارية والإبداعية يكونون رأس مال قومياً وإنسانياً، يسهم في إثراء التراث البشري، وتقدم الإنسانية وازدهارها" (نجيب، 1994).

ويقول فيشر (Fisher) إنه "إذا كان على أطفالنا أن يتوقعوا إشكالية التغير، سواء على المستوى الفردي أو الاجتماعي، وأن يتغلبوا عليها ويتعلموا مواجهتها، فإنهم بالإضافة إلى حاجتهم إلى تعلم كيفية التأقلم مع المستقبل، فإن عليهم أن يتعلموا كيف يشكلونه أيضاً. وإذا كان إعداد الأطفال لمواجهة التغيرات السريعة في العالم هو أحد تحديات التربية، فإن تعليمهم التفكير بإبداع يصبح حاجة ملحة" (Fisher, 2001:.30).

وتنبع قيمة التفكير الإبداعي من كونه يؤدي إلى مرونة الاختيار، فما ينقصه في السرعة يكسبه في نوعية القرار، فهو قادر على تحطيم المفاهيم والعادات المألوفة، وجعل العقل يفكر باتجاه أفكار واحتمالات جديدة.



لمزيد من التفاصيل: http://www.arabicstory.net/forum/index.php?showtopic=8307